تتلاشى خلف جدران الحياة كلمات مرّت كأنما هي ذاكرة اجداد رحلوا او اشلاء جثث باتت نقوش على الاسمنت صرخ الشيخ:من يكون هو كتاب تاريح قصائد لم يرد اسمي بها يوما اجابه الطفل حائرا مولاي انه الدرويش فانحنى الشيخ و غاب خلف الكثير من العبارات استوقفته صرخة حسناء لقد مات صمت الشيخ و بدا لونه الانسياب كانه مجموعة ظلال لذكريات لا تعود القى جسده فوق خارطة الاوجاع لا استنكار . الجميع مؤيدون اعلن وفاته في تمام الوقت المذكور استجمع الشيخ قواه صرخ من جديد القوا الي بكتاب التاريخ لا مجيب اعاد وبنبرة حاده القوا الي بكتاب التاريخ نظر اليه الرضيع و اجهش في بكاءه يقول اي تاريخ لقد نسوننا تجاهلو وجودنا الحتمي مولاي قف قليلا عد للتاريخ ابحث في زواياه اين الدرويش اين الدرويش اين الدرويش ؟؟؟!!!!!!!! لم يجد الشيخ في هضاب التاريخ شيئا لم يذكر التاريخ درويشنا خسأ التاريييييييييييييييييخ اين اسماءنا عاد في صفحاته الى الامام كأنما يجذف عكس تيار خبر الوفات لقد ذكروا اسمه هنا في هذه الصفحات خبر الوفاة خبر الوفاة عظيم انه مات كي تمجده ايها التاريخ الغبي و فجأة تقوقعت الاجساد و توارت النفوس عن الانظار غدا الغبار يحجب الاصوات وتعالت الاشعار تراتيل السماء وطني ليس حقيبة و انا لست بمسافر انني العاشق و الارض حبيبة يا تارييييييييخ عد الينا بالذاكرة اعد يا تاريخ اقرأ صفحاتك من جديد اعد لدرويشنا مكانته اعد لاشعارنا مكانتها ها هو قد حن لخبز والدته وزعترها وقهوتها امييييييييييييييييي احن اليك وها انا عائد جسدا يا اماه عانقيني قبليني ودعيني اماه ولا تغلقي صفحات التاريح لان اسمي محفور بذكريات الذاكرة بذكريات الذاكرة ذكريات الذاكرة سجل ايها التاريخ سجل احرفي الام الحاضر و اوجاع الماضي سجل يا تاريخ بين الفهرس والحاشية اسمي مذكور في ا نتصارات الشعوب الام الثكالة اسمي محفور في اجزاء وصخور كلسية حين دعوات الامهات و صرخاتهن انا التاريخ مولاي انا التاريخ انا التاريخ و انا العربي الفلسطيني
الاحد, 17 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







