اذكرك حين اللحظة كنت تنظر بعين مغرورقة. الطيف يظهر في تلك النظرات لم الدموع؟ هل حان وقت الرحيل.؟ كانت يداك ترتجف سألتك... ولم أتكلم كنت أقف بعيدا في الجهة المقابلة أراقب تلعثم كلماتك أحاول الاقتراب...والجاذبية الارضية تمنعني كانت انفاسك جبالا فوق صدرك تتسارع كلما ارمش جفني كأنها تحاول الانتهاء حتى تفتح لك مجال الحديث اشعر بكلماتك غريبة....لكنك لا تنطقها نظراتك باتت تراوح مكانها,تتشبث في عيوني تخشى السقوط ...لألّا تضيع النظرة.. لا أستطيع أن أخجل ,كما في كل مره انها العين الاخيرة حقيبتك السوداء تقف بغباوة وجهازك المحمول ينتظر بسذاجة لم عليك الرحيل؟ أحاول أن أسال,لكن الكلمات لا تنطق خرست الحروف في أفواهنا وكلانا أضاع الابجدية انها النظرة الاولى التي تمتد لاكثر من عبارة الآن ,وعند الرحيل,تحاول القاء الخطاب؟! الوقت يسرقنا وأنت لم تبرح مكانك ولا صمتك كل ما فيك ينطق إلا شفتاك .. كل ما فيك يحمل امنيات ,لكنّ الامنية التي اريدها لا اجدها.. سنة مرّت و انا أنتظر لم تكن سنة ...انها شهر واحد بدأت ارتبك هناك نظرات تنتقد جلمودنا اطرافي تحجرت,وتقوقعتُ في صدفتي انتظر الموجة التي ستقذفني نحو كلمة منك لم علي الانتظار اكثر؟ اوشكت أن أتقدم نحوك لولا أن صفعتني الغبية بلطفها واستأذنت المرور,كي تقبلك قبلة الوداع لمستك و يدها ترتجف لم تصدها...او تبعدها... قبلتًها ...حضنتها... معقول! كل هذا الوقت كنت تنظر خلفي؟! ةلن يكن ..فلم اشعر بالغيرة؟ فانت لم تكلمني اكثر من نظرة عابره ولم تنطق اي كلمة غابرة لم تفعل سوى انتظاري كان امنية وما كنت اراه من صنع مخيلتي هممت بمغادرة الساحة والاشجار تبكي من حولي اسمع اجزاء جسدي,صريرا كأنها صدأت لم جمّد الانتظار ,والخيبة جسدي؟ ادرت وجهي,وعيني متصلبة عليك شعرت بك تمسك يدي..اتوهم انني لا احلم ...انا حقا لا أ ح ل م تلك النظرات كانت لي تلك النظرات كانت من اجلي لمستك...حقا كفك تغمر كفي؟ احتويتني بضمة الى صدرك انت حبيبي ..منذ النظرة الاولى انت حبيبي قبل ان تعي وجودي انت حبيبي ولكن للاسف انها العين الخيرة وحان وقت رحيلك
.
.
الاحد, 23 نوفمبر, 2008
لمَ لم تعترف إلا حين الرحيل ؟و العين الاخيرة؟
أضف تعليقا
اضيف في 24 نوفمبر, 2008 09:36 ص , من قبل fatouma89
من لبنان
من لبنان

ِكرا جزيلا اخي زيزو على مرورك و يروقني جدا كلامك
دمت بخير
اضيف في 01 يونيو, 2009 09:28 م , من قبل elhareefosama
من مصر
من مصر

عزيزتى الغالية فطومة
فى ليلة قريبة الى قلبى
نادانى القمر فى اواخر الليل
صحوت على ندائه السحرى ذهبت مأخوذا الى شرفة الغرفة
القمر اميرا يزهو على عرشه ونسيم الليل البارد يلمس اطرافى
ويداعبنى همسا ويكاد يذكرنى بليال شتوية
ومدفأة من فخار كنا نسهر حول نارها المشتعلة
بعد ذلك خطرت لى خواطر شتى ودار فى اعماقى حوار حائر
هل من جواب
ربنا يسعدك ياغالية
رأفت
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من مصر
عزيزتى فطومه
عجبتنى قصيدتك ورقة مشاعرك أستمرى وأمتعينا بأشعارك
بارك الله فيك